النحل 116
يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ…
قراءة مختصرة
يستعمل شحرور الآية لنفي حق البشر في التحليل والتحريم، وحصر هذا الحق في الله وحده ضمن قراءة نقدية للتراث.
المحاور
- تشريعي
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- التحليل والتحريم: 3
- التحريم: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة تضبط حدود التشريع وتمنع إضافة المحرمات من خارج النص.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 4
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يوظفها لنقد الفقهاء وكل من يحرّم أو يحلّل من غير سلطان إلهي مباشر.
- المفهوم: التحليل والتحريم
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالَ وَهَذَا حَرَامٌ … } (النحل ١١٦)»
- القراءة التراثية المقابلة: أقوال الفقهاء في التحريم والتحليل
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 26: يستعملها لنفي حق البشر في التحريم التشريعي، وحصره بالله وحده.
- المفهوم: التحريم
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «قال – تعالى –: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ…} (النحل 116)»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 47: يوظفها لنقد من يضيفون محرّمات أو يحلّلون ما حرّم الله بغير سلطان.
- المفهوم: التحليل والتحريم
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «فالتقوّل على الله محرّم … لقوله تعالى: { وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمْ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ … } (النحل ١١٦).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 126: يوظفها لنفي حق البشر في إضافة تحريمات جديدة من عند أنفسهم.
- المفهوم: التحريم
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا خَلَالَ وَهَذَا حَرَامٌ … } (النحل ١١٦)،»
الكتب المرتبطة
- الإسلام والإنسان
- القرآن في الفكر المعاصر
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.