النحل 125
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن
قراءة مختصرة
يستند شحرور إلى الآية لتأكيد أن الدعوة تكون بالحكمة والموعظة الحسنة والحوار الرفيق، لا بالإكراه أو الاستعلاء.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الدعوة: 2
- الدعوة بالحكمة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمنهج الدعوة وأسلوب الخطاب.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 189: يستند إليها لتأكيد أن الدعوة تكون بالحكمة والموعظة الحسنة لا بالمباغتة بالعداء.
- المفهوم: الدعوة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ…} (النحل ١٢٥).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 245: يستخدمها لتحديد أسلوب الدعوة النبوية كحوار عقلاني رفيق، لا كإكراه أو استعلاء ديني.
- المفهوم: الدعوة بالحكمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ويقول: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} (النحل ١٢٥)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.