النحل 5-7
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ…
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لبيان وجوه الانتفاع بالأنعام غير الأكل، مثل الدفء والجمال والحمل وسائر المنافع.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- منافع الأنعام: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
توسّع مفهوم المنفعة في التعامل مع الأنعام.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 49: يستشهد بها لشرح وجوه الانتفاع بالأنعام غير الأكل، كالدفيء والجمال والحمل.
- المفهوم: منافع الأنعام
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «كقوله تعالى {وَالْأَنْعَامِ خَلْقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ…} (النحل ٥-٧)»
- القصص القرآني ج2، ص 49: يستخدمها لإثبات أن الانتفاع بالأنعام لا يقتصر على الأكل بل يشمل الدفء والحمل والجمال وسائر وجوه المنفعة.
- المفهوم: منافع الأنعام
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «كقوله تعالى {وَالْأَنْعَامِ خَلْقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ…} (النحل ٥-٧).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.