النحل 57

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ

قراءة مختصرة

يستشهد بها لتأكيد أن الشهوة فعل واعٍ داخل المجال الإنساني وليست مجرد اندفاع غريزي.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الشهوة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تتقاطع مع تصور الإنسان بوصفه فاعلًا مسؤولًا في الاجتماع والسلوك.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 179: يوردها ضمن شواهد أن الشهوة فعل واعٍ مرتبط بالرغبة الإنسانية، لا مجرد حاجة غريزية غير مدركة.
    • المفهوم: الشهوة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كما في قوله – تعالى –: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ} (النحل 57)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.