النحل 71

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرَّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءً أَفَبِنِعْمَةِ اللهِ يَجْحَدُونَ

قراءة مختصرة

يجعلها أساسًا لقراءة «ما ملكت أيمانكم» بوصفها علاقة عمل تعاقدية لا علاقة رق.

المحاور

  • تشريعي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • عقود العمل: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بإعادة بناء المفهوم الاجتماعي للعلاقة المهنية بدل الطبقية.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 268: يجعل الآية دليلاً على أن «ما ملكت أيمانكم» تعني علاقة العمل التعاقدية لا الرق، لأن التفاضل فيها تفاضل مهني لا طبقي.
    • المفهوم: عقود العمل
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فهذا ما جعلنا نقرأ في النحل (71) … أن المقصود بـ”ما ملكت أيمانكم” هم المعنيون بـ”عقود العمل”»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.