النحل 75
يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ…
قراءة مختصرة
يستند شحرور إلى الآية لتمييز العبد الحر عن المملوك، ولتأكيد أن الأصل في الإنسان هو الحرية لا الرق.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- لغوي ودلالي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الحرية: 2
- العبد: 2
- العبد والملك: 2
- العبيد: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم شبكة المفاهيم التي تفصل بين العبودية اللغوية والملكية الاجتماعية.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 2
- دعم: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن العبودية والرق من صنع الناس لا من إقرار التنزيل، وأن الأصل هو الحرية.
- المفهوم: الحرية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ … } (النحل ٧٥)»
- الدولة والمجتمع، ص 264: يستدل بها على التفريق بين العبد الحر والعبد المملوك في اللغة والقرآن.
- المفهوم: العبد
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «فقد ميز الله – تعالى – العبد المملوك عن العبد الحر في قوله: {ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا …} (النحل 75)»
- الدولة والمجتمع، ص 265: يستدل بها لتمييز «العبد» عن «المملوك» وبيان أن العبد أوسع من الرق، وأن الآية فرّقت بين الحر والمملوك.
- المفهوم: العبد والملك
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «فميز الله – تعالى – العبد المملوك عن العبد الحر في قوله: {ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} (النحل 75)»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 58: يستعملها لتمييز العبد المملوك عن العبد الحرّ، وربط العبودية بالإكراه.
- المفهوم: العبيد
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «والعبد المملوك ليس له حرّية … لقوله تعالى: { ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ … } (النحل ٧٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.