النساء 103
يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية بوصفها تقريرًا لتكليف الصلاة بوصفه شعيرة موقوتة، مع إبقاء بيان تفاصيلها مرتبطًا بالسنة.
المحاور
- تشريعي
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الصلاة: 3
- الشعائر: 2
- الكتاب: 2
- الكتاب الموقوت: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة ربط الشعائر بالكتاب الموقوت وبالبيان النبوي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن إقامة الصلاة من تكاليف الإيمان الخاصة بأتباع محمد ﷺ.
- المفهوم: الشعائر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- إقامة الصلاة: { … إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } (النساء ١٠٣)»
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الصلاة شعيرة موقوتة، وتفاصيلها تُؤخذ من سنة الرسول.
- المفهوم: الصلاة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ … إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } (النساء ١٠٣)»
- الإسلام والإيمان، ص 44: يجعلها مثالاً لصيغة “كتب” لبيان أن الصلاة تكليف مكتوب ضد الفطرة ويُؤدّى مع الاستطاعة لا بوصفه فرضاً بالمعنى الذي يورده الفقه التقليدي.
- المفهوم: الكتاب
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{… إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} (النساء ١٠٣).»
- القراءة التراثية المقابلة: من الخطأ أن نقول: الصلاة فرض، والصحيح أن نقول: الصلاة مكتوبة
- الإسلام والإيمان، ص 80: يستدل بها على أن الصلاة شعيرة مكتوبة ذات توقيت محدد، يحتاج بيان كيفيتها إلى السنة.
- المفهوم: الصلاة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ … إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } (النساء ١٠٣)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 17: يستدل بها على أن الصلاة من باب «كتاب» أي تنظيم وتوقيت، لا من باب الفرض العددي المحدد في نفسه.
- المفهوم: الكتاب الموقوت
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «أو بصيغة {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} (النساء ١٠٣)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.