النساء 15
يجمع هذا المحور 7 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالَّلاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً …
قراءة مختصرة
يستعملها شحرور لتمييز فاحشة النساء عن الزنا، ولربط الحكم فيها بطريقة إثبات خاصة.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الفاحشة: 4
- السحاق: 3
- إثبات الفاحشة: 2
- النساء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتمييز المصطلحات وحدود الفاحشة في باب النساء.
دور الآية في الحجة
- مثال: 2
- تأسيس: 2
- تمييز: 1
- دعم: 1
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 385: يخصصها للفاحشة بين النساء ويجعل عقوبتها وأدلتها مختلفة عن الزنا، رافضاً إدخالها في النسخ.
- المفهوم: السحاق
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «الآية ١٥ تتحدث عن فاحشة بين النساء حصراً … أي ما نسميه اليوم “السحاق”.»
- القراءة التراثية المقابلة: القائلون بالنسخ
- الكتاب والقرآن، ص 395: يعدها نصاً خاصاً بفاحشة بين الإناث ويستعملها مثالاً على حكم جديد أُغلق به باب الفواحش في هذا الباب.
- المفهوم: السحاق
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «أضاف فاحشة جديدة لا توجد عند موسى و هي السحاق … {وَالَّلاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ …} (النساء ١٥)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 57: يستعملها لتأكيد أن الاستشهاد طلبُ شهودٍ حضوريين للواقعة، لا قتلى في معركة.
- المفهوم: إثبات الفاحشة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ … فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ} (النساء ١٥).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 136: يستشهد بها لتوضيح أن الإتيان يكون بالفعل الصادر من داخل الجسد أو الذات لا من خارجها.
- المفهوم: الفاحشة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «وقوله: { وَالْلَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ … } (النساء ١٥)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 234: يجعلها أساساً لمعالجة الفاحشة العلنية عند النساء، ويقرر أن العقوبة تكون مع الشهادة العلنية لا بمجرد القرائن.
- المفهوم: الفاحشة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «اعتماداً على قوله – تعالى –: { وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ … } (النساء ١٥)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 234: يفهم الآية على أن عقوبة الفاحشة الأنثوية العلنية هي الحبس المنزلي أو الإقامة الجبرية حتى يجعل الله سبيلاً، لا الضرب أو القتل.
- المفهوم: الفاحشة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «في حال المثلية الجنسية الأنثوية العلنية، يحق للمجتمع التدخل بالعقوبة اعتماداً على قوله – تعالى –… فالعقوبة هي الإقامة الجبرية أو الحجز، أو إيجاد مخرج»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 242-243: يفرّق بين استعمالات لفظ النساء ليبيّن أنه لا يقتصر على معنى الزوجات، بل قد يدل على المتأخرات أو جمع امرأة بحسب السياق.
- المفهوم: النساء
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «أما “النساء”، فوردت كجمع “امرأة” … ووردت بمعنى “ما نَسِئ”»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.