النساء 159

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنُنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا

قراءة مختصرة

يستشهد شحرور بالآية لتوضيح استعمال «قبل» ظرفًا زمانيًا في العربية القرآنية، بما يدل على ترتيب زمني سابق.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الزمان: 2
  • القبلية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بيان الاستعمال اللغوي للفظ «قبل».

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج1، ص 128: يستشهد بها لإثبات أن «قبل» تأتي ظرفاً زمنياً مجروراً بحرف الجر ضمن استعمالات العربية القرآنية.
    • المفهوم: الزمان
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كقوله تعالى {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنُنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ…} (النساء: ١٥٩)»
  • القصص القرآني ج2، ص 128: يورد الآية مثالاً على مجيء (قبل) منصوبةً ظرفاً للدلالة على ترتيب زمني سابق بين الإيمان والموت.
    • المفهوم: القبلية
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «كقوله تعالى {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنُنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ…} (النساء: ١٥٩)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.