النساء 163

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ

قراءة مختصرة

تأتي الآية عند شحرور لتأسيس موقع نوح في بدء تاريخ الوحي البشري ضمن قراءة تاريخية للوحي.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الوحي: 2
  • أولوية نوح: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بفكرة ترتيب بدايات الوحي وبناء تسلسل تاريخي للرسالة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 12: يجعلها أساساً لاعتبار نوح أول نبي آدمي أوحي إليه.
    • المفهوم: الوحي
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «بدلالة قوله تعالى مخاطباً نبيّه الكريم (ص) { إنّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ… } (النساء ١٦٣)»
  • الكتاب والقرآن، ص 267: يستخدمها لتأكيد أن نوحًا أول من بدأ معه تاريخ الوحي البشري الحديث في قراءته.
    • المفهوم: أولوية نوح
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ولكي يبين أن نوحاً هو أول من أوحي إليه من البشر قاطبة … قال تعالى {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ …}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.