النساء 171

يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَعْلُوا فِي دِينِكُمْ … إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ … فَأَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ … إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ …

قراءة مختصرة

يراها شحرور خطابًا لينًا يواجه الغلو في شأن المسيح ويدعو إلى التنزيه دون إغلاق باب التوبة.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الغلو: 2
  • التنزيه: 2
  • الكلمة: 2
  • الرسالة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين التنزيه ومقام الرسالة ضمن معالجة هادئة لعقيدة المسيح.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 2
  • نقد التراث: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها خطاباً ليناً يرفض التجسيد والتثليث معاً ويفتح باب التوبة.
    • المفهوم: الغلو
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ … وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ … } (النساء ١٧١)»
    • القراءة التراثية المقابلة: الغلو في المسيح أو القول بالثلاثة
  • الإسلام والإيمان، ص 246: يرى أنها ألين خطاباً قرآنيّاً في شأن النصارى، إذ يدعوهم إلى الكف عن القول بالثلاثة دون تحريم أو تهديد شديد.
    • المفهوم: التنزيه
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «ت- { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَعْلُوا فِي دِينِكُمْ … } (النساء ١٧١).»
    • القراءة التراثية المقابلة: قول النصارى بالثلاثة
  • الدولة والمجتمع، ص 23: يستند إليها لربط المسيح بوصفه كلمةً من الله بمفهوم القضاء المبرم النافذ في الوجود.
    • المفهوم: الكلمة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وفي قوله – تعالى –: {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ…} (النساء 171).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 138: يذكرها ضمن تصنيف الأنبياء والرسل لتمييز مقام الرسالة عن مجرد النبوة.
    • المفهوم: الرسالة
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وعيسى: { إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.