النساء 3

يجمع هذا المحور 8 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَو مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا

قراءة مختصرة

تُوظف الآية لتمييز حدود التعدد الزوجي وربطه بالعدل، مع نقد القراءة التراثية في بعض الألفاظ.

المحاور

  • تشريعي
  • سياسي واجتماعي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • ملك اليمين: 2
  • تعدد الزوجات: 2
  • العدل: 2
  • القسط: 2
  • النساء: 2
  • التعددية الزوجية: 1
  • التعدد: 1
  • اليتامى والعدل: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تتصل بمسألة الأسرة والتعدد والضبط الدلالي لعبارات النص.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 4
  • تمييز: 2
  • نقد التراث: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 266: يعرض قراءة الطبري ليبيّن أن التراث حصر «ما ملكت أيمانكم» في الجواري والسراري، تمهيداً لمخالفتها بقراءة معاصرة.
    • المفهوم: ملك اليمين
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «يورد الطبري في تفسيره مفهوم ملك اليمين: … فَلْيَقْتَصِرْ عَلَى وَاحِدَةَ أَو عَلَى الْجَوَارِي السَّرَارِيِّ»
    • القراءة التراثية المقابلة: الجواري السراري
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 116: يجعلها حدًا رساليًا أعلى للمؤمنين، ثم يميّزها عن الإذن الخاص للنبي في الأحزاب 50.
    • المفهوم: تعدد الزوجات
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «على عكس ما ورد في آيات الرسالة من تحديد لعدد الزوجات بحد أعلى هو أربع زوجات في قوله تعالى: {فَانْكِحُوا…} النساء ٣»
  • الكتاب والقرآن، ص 276: يوظفها لتأكيد أن العدل هنا يعني التسوية وعدم الجور في المعاملة.
    • المفهوم: العدل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله {… فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً…} (النساء ٣).»
  • الكتاب والقرآن، ص 276: يستشهد بها لتأكيد معنى القسط بوصفه إحسانًا وعدلًا في الرعاية.
    • المفهوم: القسط
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله تعالى {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى…} (النساء ٣).»
  • الكتاب والقرآن، ص 382: يقدّمها مثالاً على حكم نزل متقدماً على زمنه ولم يُطبق بعد، باعتباره من الأحكام المرتبطة بتطور المجتمع.
    • المفهوم: التعددية الزوجية
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «مثال ذلك الآية رقم ٣ من سورة النساء التي تتحدث عن التعددية الزوجية، فالوضع الحضاري للعرب حتى الآن لم يصل إلى مستوى هذه الآية»
  • الكتاب والقرآن، ص 387: يستخدمها ضمن مقارنة الأحكام لبيان أن هذه الآية جاءت بترتيب اجتماعي جديد يندرج تحت أحكام الرسالة.
    • المفهوم: التعدد
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «– {وَاتَّوَا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ … وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا …} (النساء ٢، ٣)»
  • الكتاب والقرآن، ص 460: يستشهد بها لربط رعاية اليتامى بالمسؤولية المالية والتربوية معاً ضمن تنظيم الأسرة والعدل.
    • المفهوم: اليتامى والعدل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وأما من ناحية المسؤولية المالية والمسؤولية التربوية معاً فقد جاءت في قوله تعالى…»
  • الكتاب والقرآن، ص 503: يعتبرها دالّة على المعنى الخاص للنساء أي الإناث، لأن السياق سياق نكاح وتعدد.
    • المفهوم: النساء
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وقوله {.. فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ …} (النساء ٣) المقصود به هنا الإناث»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.