النساء 90
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا
قراءة مختصرة
تُجعل الآية أصلًا في اعتبار الاعتزال والسلام مدخلًا لوقف القتال.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الجدل: 2
- اعتزال القتال: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمبدأ السلم وترك التصادم عند اختيار السلام.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 280: يستعملها لتأكيد معيار السلم والاعتزال في الجدل غير التصادمي.
- المفهوم: الجدل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «كقوله تعالى {إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ … فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ …} (النساء ٩٠).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 109: يجعلها أصلًا في أن من اعتزل القتال وعرض السلام يسقط عنه القتال ويصبح الاعتداء عليه ممنوعًا.
- المفهوم: اعتزال القتال
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا} (النساء ٩٠).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.