النمل 91-92
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَأَنْ أَثْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لتأسيس الربط بين رسالة خاتم النبيين والأرض المحرمة ضمن مرحلة تقوم على تلاوة القرآن والإنذار لا على الخوارق.
المحاور
- منهجي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الأرض المحرمة: 2
- حاكمية الإنسان: 1
- تلاوة القرآن: 1
- الإنذار: 1
- الخوارق: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم الأرض المحرمة وبفكرة انتقال الخطاب إلى حاكمية الإنسان.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الدين والسلطة، ص 74: يوظفها لربط رسالة خاتم النبيين بالأرض المحرمة وبمرحلة حاكمية الإنسان التي تقوم على تلاوة القرآن والإنذار لا على الخوارق.
- المفهوم: الأرض المحرمة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «تجلّى الله فيها بصفاته المقدسة وحاكميته الإلهية: {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ … وَأَنْ أَثْلُوَ الْقُرْآنَ …}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.