طه 109

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا

قراءة مختصرة

يستدل بها على أن الكلام المقبول مرتبط بإذن الرحمن ورضاه.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الإذن: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدعم مفهوم الإذن بوصفه شرطًا في قبول القول ومشروعيته.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 216: يستدل بها على أن الكلام المقبول مرتبط بإذن الرحمن ورضاه، مثل كلام المسيح في قصة مريم.
    • المفهوم: الإذن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا} (طه ١٠٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.