غافر 40
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ
قراءة مختصرة
تُستشهد الآية لإثبات أن الجزاء الإيماني مرتبط بالعمل الصالح للذكر والأنثى معًا، لا بالادعاء المجرد.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- العمل الصالح: 3
- المساواة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة المساواة بين الجنسين وربط الإيمان بالفعل.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 226: يستخدمها لتأكيد أن الإيمان مقرون بالعمل الصالح للذكر والأنثى معاً في استحقاق الجنة.
- المفهوم: العمل الصالح
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ويقول: {وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا…} (غافر ٤٠)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 227: يستشهد بالآية لإثبات أن دخول الجنة مرتبط بالعمل الصالح لا بمجرد دعوى أن الرحمة وحدها هي المعيار، فينقض بذلك القراءة التراثية التي تلغي دور العمل.
- المفهوم: العمل الصالح
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} (غافر ٤٠)… هذه الآيات تدحض ما اعتاد السادة العلماء ترديده… والقول إن الإنسان لا يدخل الجنة إلا برحمة الله»
- القراءة التراثية المقابلة: القول إن الإنسان لا يدخل الجنة إلا برحمة الله
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 304: يستشهد بها لإثبات أن الجزاء الإيماني والعمل الصالح لا يفرّقان بين الذكر والأنثى.
- المفهوم: المساواة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «أما طبقاً لكتاب الله، فالمرأة كالرجل تماماً؛ { وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ } (غافر ٤٠)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.