فاطر 24

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ

قراءة مختصرة

يجعلها أساساً لفكرة أن الهدى كان يأتي للبشر في صورة نذر قبل الرسل من البشر.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • النذير: 2
  • النذر: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتصوره لبدايات التلقي الديني في المجتمعات البشرية الأولى.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 10: يجعلها أساساً لفكرة أن الهدى كان يأتي للبشر في صورة نذر قبل الرسل من البشر.
    • المفهوم: النذير
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} (فاطر ٢٤)»
  • الكتاب والقرآن، ص 268: يستعملها ليقول إن المجتمعات البشرية الأولى تلقّت رسلاً/نذرًا مشخصين يعلّمونها التوحيد والعبادة البدائية.
    • المفهوم: النذر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أما الملائكة فكانت مشخصة يراها الإنسان ويسمعها وقد سماها سبحانه النذر في قوله تعالى {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.