فاطر 28
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ…
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن العلم والمعرفة شرط في التقوى، وأن الخشية تنشأ عن الإدراك لا عن مجرد الملامسة.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- التقوى: 2
- الخشية والعلم: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم ربطه بين المعرفة والخشية في فهم الهداية والتقوى.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 45: يجعل العلم والمعرفة شرطاً في التقوى التي يربطها بآية هدى الكتاب.
- المفهوم: التقوى
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «والمتقون هم الذين يخشون الله عن علم ومعرفة وإيمان بدلالة قوله تعالى {… إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ…} (فاطر ٢٨).»
- الكتاب والقرآن، ص 154: يستدل بها على أن الخشية ناتجة عن الإدراك والعلم، لا عن مجرد اللمس المادي للقرآن.
- المفهوم: الخشية والعلم
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «والخشية هي الخوف عن إدراك طبقاً لقوله تعالى {.. إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ..}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.