فصلت 16

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ

قراءة مختصرة

يستعملها لتفسير اليوم بوصفه حيناً أو مناسبة، وربط النحس بالحدث نفسه لا بالزمن المجرد.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • النحس: 2
  • أيام نحسات: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم قراءته للزمان في القصص بوصفه ظرفاً للواقعة لا وحدة حسابية ثابتة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 52: يستعملها لتفسير «اليوم» بوصفه حينًا أو مناسبة لا أربعًا وعشرين ساعة، وربط النحس بالحدث لا بالزمن المجرد.
    • المفهوم: النحس
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فكيف يقول تعالى في موضع آخر {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ…} (فصلت ١٦)؟»
  • القصص القرآني ج2، ص 52: يستخدمها لإبراز أن العذاب ارتبط بأيام/مناسبات محددة لا بزمن كوني مطلق.
    • المفهوم: أيام نحسات
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فكيف يقول تعالى في موضع آخر {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ…} (فصلت ١٦)؟»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.