فصلت 47

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِلَيْهِ يُرْدُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ

قراءة مختصرة

يستدل بها على أن الشهادة هنا تعني الحضور والمعاينة المباشرة، ويصلها بفهمه لمرحلة التولد والوضع.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • شهادة الحضور: 2
  • الوضع: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة المفاهيم التي تربط الشهادة بالمشاهدة والوقائع المادية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الشهادة هنا تعني الحضور والمعاينة المباشرة لا مجرد المعرفة النظرية.
    • المفهوم: شهادة الحضور
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «نقرأ قوله تعالى بالنسبة لحالة الشهيد: { إِلَيْهِ يُرْدُ عِلْمُ السَّاعَةِ … مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ } (فصلت ٤٧)»
  • الإسلام والإيمان، ص 180: يستشهد بها ليربط بين الحمل والوضع في منظومة التولد التي يقرأها علمياً.
    • المفهوم: الوضع
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{… وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ…} (فصلت ٤٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.