لقمان 22

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ

قراءة مختصرة

يجعلها شاهدًا على أن الاستمساك بالعروة الوثقى يعني الإسلام بأركانه مع الإحسان.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين التمسك العقدي والبناء المنهجي للإسلام والإحسان.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 109: يجعلها شاهدًا على أن الاستمساك بالعروة الوثقى يعني الإسلام بأركانه مع الإحسان.
    • المفهوم: العروة الوثقى
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ورد مصطلح (العروة الوثقى) في قوله تعالى: {وَمَنْ يُسْلِمَ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.