لقمان 34

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ

قراءة مختصرة

يستشهد بها ضمن أمثلة على ما هو عند الله لا في الجنة، أي ضمن مجال العلم الإلهي الخاص.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • علم الساعة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤكد حصر علم الساعة في المجال الإلهي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 322: يستشهد بها ضمن أمثلة على ما هو «عند الله» لا في الجنة، أي ضمن مجال العلم الإلهي الخاص.
    • المفهوم: علم الساعة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} (لقمان ٣٤).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.