مريم 26

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا

قراءة مختصرة

تُستشهد الآية لإظهار قدم الصوم قبل الإسلام، وللدلالة على أن صوم مريم كان إمساكًا عن الكلام.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الصوم: 2
  • الصوم للرحمن: 2
  • الإمساك عن الكلام: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتاريخ الصوم وبمعنى النذر والسكوت في سياق الإيمان.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 98: يستشهد بها لإثبات أن الصوم كان معروفاً قبل الإسلام وأنه كان عند مريم إمساكاً عن الكلام.
    • المفهوم: الصوم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… فَإِمَّا تَرَيَّنَ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا… إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا} مريم ٢٦.»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 34: يستخدمها ليظهر أن النذر والسكوت موجهان إلى «الرحمن» ضمن نسقه الخاص بمعاني الربوبية.
    • المفهوم: الصوم للرحمن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{فَكُلِي وَاشْرَبِي … فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا …} (مريم ٢٦).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.