مريم 29
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
قراءة مختصرة
تُستحضر الآية في سياق القول إن النبوة قد تُمنح قبل الولادة، فلا تُفهم ضمن زمن واحد ثابت.
المحاور
- إيماني
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- النبوة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تساند النظر إلى النبوة بوصفها عطية إلهية لا تقيدها قاعدة زمنية واحدة.
دور الآية في الحجة
- سياق: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 179: يستحضرها ليؤكد أن النبوة قد تُمنح قبل الولادة، وبالتالي لا توجد قاعدة زمنية واحدة لظهورها.
- المفهوم: النبوة
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «والمسيح أوتي الكتاب وجعل نبياً (الروح) وهو ما زال في بطن أمّه (أنظر مريم ٢٩، ٣٠).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.