مريم 58
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا
قراءة مختصرة
يؤكد بها أن آيات الرحمن حقائق مادية وعلمية يقتضي إدراكها الخضوع لا الخرافة.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- آيات الرحمن: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط الإيمان بالمعرفة والوعي بدل التصور الخرافي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 34: يؤكد بها أن آيات الرحمن عنده حقائق مادية وعلمية يوجب إدراكها الخضوع لا الخرافة.
- المفهوم: آيات الرحمن
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} (مريم ٥٨)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.