نوح 13-14

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا

قراءة مختصرة

يستدل بها شحرور على أن خلق الإنسان مرّ بأطوار متدرجة لا بخلق دفعي مباشر.

المحاور

  • منهجي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الأطوار: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لقراءة الأطوار بوصفها مسارًا متدرجًا في الخلق.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 197: يستدل بها على أن الإنسان نفسه خُلق عبر أطوار تطورية متدرجة لا دفعة واحدة.
    • المفهوم: الأطوار
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وهكذا أيضاً نفهم قوله تعالى: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} (نوح ١٣-١٤).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.