هود 118

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}

قراءة مختصرة

تُتخذ الآية أساسًا لإثبات أن الاختلاف سنة لازمة، وأن التعددية أقرب إلى سنن الاجتماع من الوحدة القسرية.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التعددية: 2
  • الاختلاف: 2
  • السنن: 1
  • رفض الوحدة القسرية: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط ببناء تصور اجتماعي يجعل الاختلاف جزءًا من النظام العام.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 298: يستدل بها على أن الاختلاف سنة لازمة، وأن الإيمان نفسه لا يُراد له أن يصير واحدًا قسريًا.
    • المفهوم: التعددية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «استعمل التنزيل الحكيم هذا القاسم المشترك في قوله – تعالى –: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} (هود 118)، لنرى واقعية القرآن حتى في الإيمان»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 128: يجعلها تأكيداً لسنة الاختلاف بين البشر وأن الوحدة القسرية خلاف السنن.
    • المفهوم: الاختلاف
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ } (هود ١١٨)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.