هود 31

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ …

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية لتأكيد أن النبي لا يملك علم الغيب، ولتثبيت بشرية نوح ورفض ما يشبه صفات الملَك.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • نفي الغيب: 2
  • نفي الملكية: 2
  • بشرية النبي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بحدود المعرفة البشرية ونفي ادعاء ما ليس للإنسان.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان، ص 40: يكرر بها استدلاله على أن النبي لا يملك علم الغيب ولا يدّعيه.
    • المفهوم: نفي الغيب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ … } (هود ٣١)»
  • الكتاب والقرآن، ص 267: يستعملها ليؤكد بشرية نوح ورفضه ادعاء صفات الملَك أو العلم بالغيب.
    • المفهوم: نفي الملكية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أكد لهم نوح من طرفه ما يلي: {وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ … وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ …}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.