هود 53

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ

قراءة مختصرة

تُستخدم لإثبات أن هودًا لم يأتهم بمعجزة بينة تثبت نبوته.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • البينة: 2
  • المعجزة: 1
  • نبوّة هود: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء السرد التاريخي مع ضبط معيار البينة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 52: يستعملها لإثبات أن هود لم يأتهم بمعجزة بينة تثبت نبوته.
    • المفهوم: البينة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ويؤكد ذلك قوله تعالى { قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي أَلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ…} (هود ٥٣).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.