هود 7

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ

قراءة مختصرة

يأخذها ليربط العرش بأول عنصر مادي في الوجود ويجعله متعلقًا بتفسيره الكوني للهيدروجين.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • العرش: 2
  • الوجود: 1
  • الهيدروجين: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تُدخل مفهوم العرش في بناء دلالي كوني خاص.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 202: يأخذها ليربط العرش بأول عنصر مادي في الوجود، ويجعله متعلقاً بتفسيره الكوني للهيدروجين.
    • المفهوم: العرش
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «لذا قال {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} (هود ٧) أي كان أمره على العنصر المكون للوجود وهو الهيدروجين.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.