يس 69
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ
قراءة مختصرة
يوظفها شحرور لتأكيد أن الإشكال في تلقّي القرآن لا في صدقه ولا في كونه شعرًا.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- العبثية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تشارك في ضبط القراءة بين المعنى الحق وطريقة الفهم.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 89: يستعملها مع آية الحاقة ليؤكد أن القرآن ليس شعراً، وأن الإشكال في كيفية تلقينا له لا في صدقه.
- المفهوم: العبثية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ويقول: { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشَّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ } (يس ٦٩)، فهذا خبر صادق»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.