يوسف 24
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ
قراءة مختصرة
تدعم الآية عند شحرور التفريق بين السوء والفحشاء، مع الإشارة إلى أن الفحشاء تُفهم في سياق التحريم المتأخر.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- السوء: 2
- الفحشاء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم التمييز بين درجتين من القبح ضمن مسار دلالي للتشريع.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 228: يفرق بين السوء والفحشاء، ويجعل الآية دليلاً على أن الله صرف عن يوسف الأمرين معاً.
- المفهوم: السوء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «قال تعالى {لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ}»
- الدولة والمجتمع، ص 49: يستشهد بها ليدل على أن نكاح المرأة الغريبة صار يوصف بالفحشاء في مرحلة متأخرة من تطور التحريم.
- المفهوم: الفحشاء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «كما يخبرنا القصص القرآني كيف صرف الله – سبحانه وتعالى – الفاحشة عن يوسف بامتناعه عن نكاح امرأة العزيز في قوله – تعالى –: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ …} (يوسف 24).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.