يوسف 25
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
قراءة مختصرة
يعتمد عليها شحرور لتعريف السوء بوصفه إساءة واتهامًا يتجاوز مجرد الفحشاء الجنسية.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- السوء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
توسّع حدود المفهوم الأخلاقي للسوء.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 228: يستند إليها لتعريف السوء بوصفه إساءة واتهاماً يتجاوز مجرد الفحشاء الجنسية.
- المفهوم: السوء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «إِنَّهُ السوء الأكبر من الفاحشة، إنه الإساء إلى الرجل الذي كرّم مثواه… كما في قوله تعالى … (يوسف ٢٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.