يونس 36

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا

قراءة مختصرة

تُجعل الآية شاهدًا على أن الظن قد يأتي بمعنى الشك لا بمعنى اليقين.

المحاور

  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الظن: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تسهم في تحديد المعنى الدقيق للفظ بحسب الاستعمال.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 275: يجعل الآية شاهدًا على أن الظن قد يأتي بمعنى الشك لا اليقين.
    • المفهوم: الظن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ظن: لها معنيان متضادان: المعنى الأول الشك كقوله تعالى {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا}. (يونس ٣٦).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.