يونس 37

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

قراءة مختصرة

تأتي الآية نصًا تأسيسيًا في القول إن القرآن تصديق لما بين يديه وفي الوقت نفسه تفصيل للكتاب.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • التفصيل: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تشكل أصلًا في بناء علاقة القرآن بالكتاب في القراءة المفاهيمية.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 70: يجعلها نصاً مركزياً في تفسيره بأن القرآن تصديق لما بين يديه وفي الوقت نفسه تفصيل للكتاب.
    • المفهوم: التفصيل
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى … وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ} (يونس ٣٧)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.