يونس 39
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ..}
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتأكيد أن النص المتشابه يُفهم بالتأويل، وأن التكذيب سببه التعجل قبل اكتمال الفهم.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- التأويل: 2
- التكذيب قبل التأويل: 2
- التأويل المتأخر: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة تميّز بين ظاهر القول ومآله العلمي المتأخر.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 2
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 70: يستدل بها على أن القرآن المتشابه قابل للتأويل لا للتفسير المباشر، وأن التكذيب وقع قبل الإحاطة بتأويله.
- المفهوم: التأويل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} (يونس ٣٩)»
- الكتاب والقرآن، ص 164: يستعملها ليقول إن التكذيب وقع بسبب التعجل قبل وصول التأويل العلمي.
- المفهوم: التكذيب قبل التأويل
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ..}»
- الكتاب والقرآن، ص 171: يوظفها ليبين أن التكذيب سببه عدم إحاطة العلم قبل مجيء التأويل.
- المفهوم: التأويل المتأخر
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ..}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.