يونس 62
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
قراءة مختصرة
تدعم الآية عند شحرور فهم الولاية بوصفها قربًا وطاعة في سبيل الله، وتضع أولياء الله في دائرة الإيمان والصلاح.
المحاور
- إيماني
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الولاية: 2
- أولياء الله: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين الولاية وموقع المؤمنين ضمن جماعة الصلاح.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الولاية علاقة قرب وطاعة في سبيل الله.
- المفهوم: الولاية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } (يونس ٦٢).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 169: يضعها في مقابل مفهوم الولي بوصفه دعماً لمجال الولاية على أهل الإيمان والصلاح.
- المفهوم: أولياء الله
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{إِلَّا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ…} (يونس ٦٢).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.