الشرك هنا لا يقتصر على الأصنام القديمة. بل يشمل تجسيد الله أو تأليه البشر والوسائط.

الخلاصة

تلخّص هذه الذرة الادعاء الآتي: الشرك التجسيدي → يعد → أكبر الشرك. والمقصود هنا أن هذا المعنى يؤدي وظيفةً تفسيرية داخل الحجة العامة للنص، بحيث يمكن الرجوع إليه بوصفه وحدة معرفة صغيرة لكن مستقلة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «الشرك التجسيدي هو الذنب الذي لا يُغتفر عنده إذا أصرّ عليه صاحبه»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.

موضع الاستناد

  • المقطع الداعم: «الشرك التجسيدي هو الذنب الذي لا يُغتفر عنده إذا أصرّ عليه صاحبه».
  • ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: أطروحات شحرور في هذا المقطع.
  • درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.

لماذا تهم

أهمية هذه الذرة أنها تمنح القارئ نقطة رجوع سريعة إلى معنى جزئي مؤثر في الحجة الكلية، من غير الاضطرار إلى إعادة قراءة الفصل كاملًا في كل مرة.