أشكال الاستبداد تعزز بعضها بعضًا يقرر أن أشكال الطغيان تتساند فتنتج مجتمعات خاضعة ومحطمة. ويضيف الاستبداد بوصفه ثلاث قوى متحالفة أن هذه البنية تشمل السلطة السياسية والدينية والمالية معًا. لذلك يصبح الاستبداد لا يُقاوَم إلا بالحرية نتيجة لازمة، لأن مقاومة الطغيان لا تنجح إلا بوعي وحرية ومؤسسات ديمقراطية.