يجمع هذا المحور النص ثابت والفهم يتغير بوصفه القاعدة المنهجية الأساسية للكتاب، حيث لا تُفهم قداسة النص على أنها تجميد للتأويل. فالنص يبقى ثابتًا بينما تتجدد أدوات الإنسان في فهمه، ويتطلب ذلك وصل المعنى باللغة والواقع معًا. ومن هنا تصبح القراءة المعاصرة اجتهادًا معرفيًا مفتوحًا لا ادعاء فيه لامتلاك الفهم النهائي.