يحوّل شحرور الشهادة إلى عمل معرفي يبرهن الرسالة بدل أن يضيف وحياً جديداً. لذلك يصبح العلم والبحث أداةً دينية في إثبات الصدق.

الخلاصة

تلخّص هذه الذرة الادعاء الآتي: الشهادة العلمية تدعم الرسالة. والمقصود هنا أن هذا المعنى يؤدي وظيفةً تفسيرية داخل الحجة العامة للنص، بحيث يمكن الرجوع إليه بوصفه وحدة معرفة صغيرة لكن مستقلة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «ﻷنّ ﻣﻌﻨﻰ اﻟﺸﮭﯿﺪ ﻛﻤﺎ رأﯾﻨﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ ھﻮ ﻛﻞّ ﻣﻦ ﺷﮭﺪ أﻣﺮاً وأدﻟﻰ ﺑﺸﮭﺎدﺗﮫ ﻓﯿﮫ، ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪ أنّ اﻟﻌﻠﻤﺎء ھﻢ ﻋﻠﻰ رأس اﻟﺸﮭﺪاء ﻓﻲ ﻛﻞّ اﻟﻌﺼﻮر ﻷﻧﮭﻢ ﯾﻜﺘﺸﻔﻮن أﺳﺮار اﻟﻄﺒﯿﻌﺔ وﯾﻘﺪّﻣﻮن ﺷﮭﺎداﺗﮭﻢ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻣﻌﺮﻓﯿﺔ وﺣﻀﻮرﯾﺔ. وﻧﺤﻦ اﻟﯿﻮم ﺑﺄﻣﺲّ اﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﻋﻠﻤﺎء ﯾﻘﺪّﻣﻮن ﺷﮭﺎدﺗﮭﻢ اﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺪّ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ اﻷدﻟﺔ اﻟﻤﺎدّﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺪاﻗﯿﺔ ﻧﺒﻮّة ﻣﺤﻤّﺪ )ص(، اﻟﺘﻲ ﺗﻈﮭﺮ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﺄوﯾﻞ آﯾﺎت اﻟﻘﺮآن ﻣﻦ اﻟﺘﻨﺰﯾﻞ اﻟﺤﻜﯿﻢ، وھﺬه اﻷدﻟﺔ ﻣﺘﻨﻮّﻋﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮن: ﻛﻮﻧﯿﺔ، ﺗﺎرﯾﺨﯿﺔ، ﻋﻠﻤﯿﺔ، ﺗﺸﺮﯾﻌﯿﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ. ﺑﮭﺬا وﺣﺪه ﻧﺼﺒﺢ ﺷﮭﺪاء ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺪاﻗﯿﺔ ﻧﺒﻮّﺗﮫ ورﺳﺎﻟﺘﮫ )ص(. ﻓﺎﻟﻌﻠﻤﺎء ھﻢ اﻟﺬﯾﻦ ﯾﻘﺪّﻣﻮن اﻟﺒﯿّﻨﺎت اﻟﻤﺎدّﯾﺔ واﻟﻌﻘﻼﻧﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﻣﺼﺪاﻗﯿﺔ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ واﻟﻨﺒﻮّة، ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﺬﯾﻦ وﺿﻌﻮا أﺳﺲ ﻋﻠﻢ اﻟﺠﻨﯿﻦ، ﻓﺠﺎء»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.

موضع الاستناد

  • المقطع الداعم: «ﻷنّ ﻣﻌﻨﻰ اﻟﺸﮭﯿﺪ ﻛﻤﺎ رأﯾﻨﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ ھﻮ ﻛﻞّ ﻣﻦ ﺷﮭﺪ أﻣﺮاً وأدﻟﻰ ﺑﺸﮭﺎدﺗﮫ ﻓﯿﮫ، ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪ أنّ اﻟﻌﻠﻤﺎء ھﻢ ﻋﻠﻰ رأس اﻟﺸﮭﺪاء ﻓﻲ ﻛﻞّ اﻟﻌﺼﻮر ﻷﻧﮭﻢ ﯾﻜﺘﺸﻔﻮن أﺳﺮار اﻟﻄﺒﯿﻌﺔ وﯾﻘﺪّﻣﻮن ﺷﮭﺎداﺗﮭﻢ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻣﻌﺮﻓﯿﺔ وﺣﻀﻮرﯾﺔ. وﻧﺤﻦ اﻟﯿﻮم ﺑﺄﻣﺲّ اﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﻋﻠﻤﺎء ﯾﻘﺪّﻣﻮن ﺷﮭﺎدﺗﮭﻢ اﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺪّ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ اﻷدﻟﺔ اﻟﻤﺎدّﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺪاﻗﯿﺔ ﻧﺒﻮّة ﻣﺤﻤّﺪ )ص(، اﻟﺘﻲ ﺗﻈﮭﺮ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﺄوﯾﻞ آﯾﺎت اﻟﻘﺮآن ﻣﻦ اﻟﺘﻨﺰﯾﻞ اﻟﺤﻜﯿﻢ، وھﺬه اﻷدﻟﺔ ﻣﺘﻨﻮّﻋﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮن: ﻛﻮﻧﯿﺔ، ﺗﺎرﯾﺨﯿﺔ، ﻋﻠﻤﯿﺔ، ﺗﺸﺮﯾﻌﯿﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ. ﺑﮭﺬا وﺣﺪه ﻧﺼﺒﺢ ﺷﮭﺪاء ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺪاﻗﯿﺔ ﻧﺒﻮّﺗﮫ ورﺳﺎﻟﺘﮫ )ص(. ﻓﺎﻟﻌﻠﻤﺎء ھﻢ اﻟﺬﯾﻦ ﯾﻘﺪّﻣﻮن اﻟﺒﯿّﻨﺎت اﻟﻤﺎدّﯾﺔ واﻟﻌﻘﻼﻧﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﻣﺼﺪاﻗﯿﺔ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ واﻟﻨﺒﻮّة، ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﺬﯾﻦ وﺿﻌﻮا أﺳﺲ ﻋﻠﻢ اﻟﺠﻨﯿﻦ، ﻓﺠﺎء».
  • ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: هذا الموضع.
  • درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.

لماذا تهم

أهمية هذه الذرة أنها تمنح القارئ نقطة رجوع سريعة إلى معنى جزئي مؤثر في الحجة الكلية، من غير الاضطرار إلى إعادة قراءة الفصل كاملًا في كل مرة.