يجمع هذا التصور بين الإسلام دين الفطرة العامة والإسلام أوسع من الإيمان والإسلام أوسع من الإيمان ليجعل الإسلام إطارًا إنسانيًا عامًا. ويخصص الإيمان خاص بالرسالة المحمدية والإيمان خاص بأتباع محمد معنى الإيمان في دائرة الرسالة المحمدية. ثم يوضح المسلم يشمل كل مؤمن بالله واليوم الآخر أن الانتماء الإسلامي عنده يقوم على المضمون القيمي لا على الانتساب التاريخي، بينما تدعم الأخلاق ثابتة وفطرية والقيم الأخلاقية فطرية وعالمية هذا الاتساع بقاعدة أخلاقية مشتركة.