ينطلق هذا التصور من القرآن يفرق بين الألفاظ الأسرية الذي يجعل الفروق اللفظية القرآنية أساسًا لفروق قانونية ومفهومية. ثم يوسع الأمومة تتجاوز الولادة البيولوجية والأبوة تتجاوز النسب الجيني معنى الأب والأمومة إلى الرعاية والتكوين الواعي. وبناء على ذلك يصبح التبني مشروع في حالات محددة ممكنًا ضمن شروط مخصوصة، ويُفهم الفصال يحدد بداية التبني المؤثر بوصفه حدًا نمائيًا مهمًا، بينما يضيف النكاح يختلف عن الإلقاح تفريقًا آخر بين العلاقة الجنسية والنتيجة البيولوجية.