تربط هذه العقدة بين العبادة شعائر توقيفية خارج التشريع السياسي والسلطة لا تكره فيها وبين الحرية الدينية والسياسية شرط للعبادة والجهاد لتأكيد أن العبادة تفقد معناها تحت القسر. ويضيف الجهاد يبدأ بالكلمة وينتهي بالعنف عند الانسداد ترتيبًا أخلاقيًا وسياسيًا يجعل التعبير السلمي أصل المقاومة، ويجعل العنف استثناءً مرتبطًا بإغلاق الحرية. هكذا يعيد الكتاب إدخال الجهاد في أفق الحرية لا في أفق الحاكمية الانقلابية.