الدين والسلطة مجالان متمايزان يقدّم الأطروحة المؤسسة التي تفصل بين المجال الروحي القيمي وبين مجال الإكراه والتنظيم السياسي. والحرية جزء من فطرة الإنسان يمدّ هذا الفصل بأساس أنثروبولوجي يجعل الحرية أصلًا في الإنسان لا منحة من السلطة. كما أن الإكراه باسم الدين يناقض جوهره يربط هذا الأصل بنتيجة معيارية واضحة، وهي أن الدين يفقد معناه حين يُستخدم أداة قسر.
- الدين والسلطة مجالان متمايزان
- الحرية جزء من فطرة الإنسان
- الإكراه باسم الدين يناقض جوهره