الدين يقوم على الطواعية والاختيار يحدد طبيعة التدين بوصفه اختيارًا لا إكراهًا، ولا إكراه في الدين نفي للجنس يمنح هذا المبدأ قوة نفي شاملة. ثم تأتي الدين لا يتعارض مع المجتمع المدني لتبين أن هذه الطواعية تجعل الدين منسجمًا مع البنية المدنية لا مضادًا لها.