المودودي يصوغ ثنائية صدامية يفتتح سلسلة من التصورات التي تحوّل الحاكمية إلى مشروع مواجهة. والجاهلية تعاد لتشمل الغرب الحديث يبيّن كيف اتسع المفهوم ليصبح أداة تصنيف أيديولوجي للمجتمع الحديث. ثم تأتي الجهاد يصير فكرة انقلابية لتوضح أن هذا التقسيم لا يبقى نظريًا بل يتحول إلى دعوة تغيير قسري.