تُستعمل هنا كصيغة قرآنية يربطها شحرور بالحرية والانتصار على الطغيان. ليست مجرد عبارة تعبّدية، بل علامة على أن التحرر والاختيار هما جزء من البنية الدينية الصحيحة في قراءته.

مشار إليه من

مفهوم عابر للكتب: راجع العروة الوثقى للمحور الجامع عبر الكتب.