يُقدَّم سيد قطب هنا باعتباره من حوّل الحاكمية إلى أيديولوجيا تكفيرية شاملة تقسم العالم إلى إسلام وجاهلية. ويُستخدم اسمه لشرح كيف انتقلت الفكرة من مفهوم تشريعي إلى منطق يبرر العنف والإقصاء.

مشار إليه من