الخلاصة

تلخّص هذه الذرة الادعاء الآتي: بعض المرويات النبوية مرفوضة. والمقصود هنا أن هذا المعنى يؤدي وظيفةً تفسيرية داخل الحجة العامة للنص، بحيث يمكن الرجوع إليه بوصفه وحدة معرفة صغيرة لكن مستقلة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: ««كل حديث مهما كانت صحة سنده إذا تعارض مع التنزيل الحكيم ومع الواقع وما تقتضيه الأمور فمرفوض عندنا جملة وتفصيلاً.»»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.

موضع الاستناد

  • المقطع الداعم: ««كل حديث مهما كانت صحة سنده إذا تعارض مع التنزيل الحكيم ومع الواقع وما تقتضيه الأمور فمرفوض عندنا جملة وتفصيلاً.»».
  • ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: ملخص المقطع.
  • درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.

لماذا تهم

أهمية هذه الذرة أنها تمنح القارئ نقطة رجوع سريعة إلى معنى جزئي مؤثر في الحجة الكلية، من غير الاضطرار إلى إعادة قراءة الفصل كاملًا في كل مرة.